منتدي الغريبان
اهلا بك عزيزي الزائر في منتدي منتدي كنيسة القديسين مكسيموس ودوماديوس والقوى الانبا موسى الاسود بالاسكندريه نود منك ان لا تكون فقط زائر بل عضو فعال معنا تشاركنا بأرائك ومشاركاتك المفيدة

منتدي الغريبان

منتدي كنيسة القديسين مكسيموس ودوماديوس والقوى الانبا موسى الاسود بالاسكندريه
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شبهات شيطانيه حول 1 سفر التكوين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
keroomelad
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 513
العمر : 23
كنيستك ايه ؟ : مكسيموس و دوماديوس و القوى الانبا موسى الاسود
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

مُساهمةموضوع: شبهات شيطانيه حول 1 سفر التكوين   السبت 18 يوليو - 13:59

شبهات شيطانيه حول 1 سفر التكوين




سؤال: وردت قصة الخلق مرتان في الأصحاحين الأول والثاني من سفر التكوين, في الأصحاح الأول ذكر أن الله خلق الإنسان ذكراً وأنثى، ولكن الأصحاح الثاني يقول إن الله خلق آدم ثم خلق حواء , وهذا تناقض في أصحاحين متتاليين ,




جواب: القصة تحكي أمراً واحداً هو خلق أبوينا الأولين, وردت القصة مختصرة في الأصحاح الأول ومفصَّلة في الأصحاح الثاني، لأن الأصحاح الأول ذكر القصة كجزء من قصة الخليقة كلها، وفصَّلها النبي في الأصحاح الثاني فذكر كيف خُلق آدم من التراب وحواء من إحدى أضلاع آدم، ووصف لنا مشاعر آدم قبل خلق حواء وبعده، وأورد القصيدة الشعرية الأولى في التاريخ، والتي نظمها آدم لما رأى زوجته، أم كل حي,




القصتان متكاملتان,




سؤال: ورد في تكوين 1: 3 وقال الله: ليكن نور فكان نور وفي تكوين 1: 14 وقال الله لتكن أنوار في جَلَد السماء , ألم يخلق الله النور في آية 3؟ 




جواب: الذي يعترض بهذا يكشف جهله العلمي، فكل من درس عن الغيوم السديمية التي يعرفها كل علماء الفلك يدرك أنه كانت هناك عصور أنوار كونية قبل أن تتشكل الشمس, فكانت أضواء الغيوم السديمية تضيء الكون,




سؤال: في تكوين 2: 2 يقول إن الله استراح وفي إشعياء 40: 28 يقول إن الله لا يكلّ ولا يعيا, وهذا تناقض, فالذي يتعب هو الذي يستريح ,




جواب: كلمة استراح لا تعني أنه انتهى نهائياً من العمل الذي قام به بل أنه راض ومسرور بما عمل (وهذا هو المعنى العبري للكلمة أرتاح) , فالله لم يتوقف عن العناية بخليقته، فهو ضابط الكل, ويقول المسيح: أبي يعمل حتى الآن وأنا أعمل (يوحنا 5: 17), أنظر أيضاً صفنيا 3: 17 ... يسكت في محبته. أي يرتاح في محبته فالراحة هي راحة الرضى والسرور.




راجع تعليقنا على خروج 31: 17,




سؤال: ورد في سفر التكوين 2: 17 وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها، لأنك يوم تأكل منها موتاً تموت , وهذا خطأ، لأن آدم أكل منها ولم يمت في يوم الأكل، بل عاش بعده أكثر من 900 سنة، كما جاء في تكوين 5: 5 ,




جواب: هناك ثلاثة أنواع من الموت: (1) الموت الجسدي الذي ينهي الحياة هنا على الأرض, (2) الموت الروحي، وهو الانفصال عن الله نتيجة الخطية، كما وصف الأب ابنه الضال أنه كان ميتاً وضالًا وهو في البُعد عن أبيه، فصار حياً ووُجد لما رجع إلى بيت أبيه (لوقا 15: 24), (3) الموت الأبدي في جهنم النار, وقد مات آدم الموت الروحي لما عصى الله, قال بولس الرسول: وأنتم إذ كنتم أمواتاً بالذنوب والخطايا (أفسس 2: 1), فلما تعدى آدم الوصية حُرم رضا خالقه، واستوجب سخطه، وأصبح عرضةً للأتعاب والأمراض, ولا ينتهي هذا الحال الأليم إلا بانحلال الجسم وانفصال الروح من الجسد, ففي يوم أكله من الشجرة دبت فيه أسباب الموت، وهذا هو معنى قوله: يوم تأكل منها موتاً تموت , فمن وقت الأكل حُرم من رؤية الله، وخسر صورته المقدسة، واستوجب عقاب خالقه, وليس هو وحده فقط بل ذرّيته معه، لأنه كان نائباً عنها, وهذا هو عهد الأعمال, ونيابة آدم عن ذريته ففي الأعراف 172, إذ أخذ ربُّك من بني آدم من ظهورهم ذرّيتهم وورد في الحديث: فجحد آدم فجحدت ذريته، ونسي آدم فأكل الشجرة فنسيت ذريته، فخطئ آدم فخطئت ذريته , أخرجه الترمذي وغيره, وعندما أخطأ آدم وحواء جاء الحديث عنهما بصيغة المثنَّى في الأعراف 19-22 ، ولكن العقاب الذي حلّ بهما جاء في صيغة الجمع، لأن آدم وحواء جرّا ذريتهما للخراب، فقال الله لهما في الأعراف 24 اهبطوا بعضكم لبعضٍ عدو ,




ولما أخطأ آدم استوجب سخط الخالق، وهذا هو الموت الأكبر,




سؤال: جاء في تكوين 2: 18 ليس جيداً أن يكون آدم وحده، فأصنع له معيناً نظيره وهذا يتناقض مع وصية بولس في 1 كورنثوس 7: 27 والتي تقول: أنت منفصل عن امرأة فلا تطلب امرأة ,




جواب: (1) لا يبحث بولس في 1كورنثوس 7: 27 موضوع الزواج إن كان محللًا أو محرماً, ونجد رأي الرسول في قوله: لكنك وإن تزوجت لم تخطئ وإن تزوجت العذراء فلم تخطئ (1كورنثوس 7: 28), ومن هذا يتضح أن بولس لا ينظر إلى الزواج كخطية أو أمر يعترض عليه,




(2) نجد تفسير نصيحة بولس هذه في عدد 26 لسبب الضيق الحاضر حسنٌ للإنسان أن يكون هكذا (أي غير متزوج), فسبب نصيحة بولس هذه هو الضيق الذي كان واقعاً على المؤمنين في ذلك العصر, ومن له زوجة وأولاد في ذلك كان بالطبع يتألم أكثر كثيراً مما لو كان منفرداً بنفسه، إذ يشعر بعبء الآلام الواقعة على عائلته علاوة على ما يقع عليه شخصياً, فمعنى كلام بولس أنه بإزاء هذه الظروف يكون المسيحي غير المتزوج أخف حملًا من المتزوج, وكل غرضه أن يوفر على المؤمنين أتعاباً كهذه (انظر عددي 28 و40),




(3) قال الرسول بولس في عدد 32 فأريد أن تكونوا بلا همّ, غير المتزوج يهتم في ما للرب كيف يرضي الرب، أما المتزوج فيهتم بما للعالم كيف يرضي امرأته , فغير المتزوج يستطيع أن يعمل أكثر لامتداد الملكوت من المتزوج، فغير المتزوجين أصحاب المجال الأوسع لخدمة الرب هم الذين لهم موهبة ضبط النفس المشار إليها في آيات 7_9 ومن ليست له هذه الموهبة فالرسول ينصحه بالزواج,




(4) لا يناقض بولس قول الرب ليس جيداً أن يكون آدم وحده بل فقط يقول للكورنثيين إنهم يحسنون إن لم يتزوجوا بسبب تلك الظروف الخاصة بهم، وإن مجال خدمة الرب في هذه الحالة يتسع أمامهم, غير أن هذا موجَّه في أحوال خاصة واستثنائية,




سؤال: جاء في التكوين 3: 8 عن آدم وحواء بعد أن أكلا من الشجرة المنهيّ عنها: فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الإله في وسط شجر الجنة فهل هناك مكان يهرب فيه الإنسان من وجه الرب، بينما يقول داود النبي: أين أذهب من روحك، ومن وجهك أين أهرب (مزمور 139: 7),




جواب: الآية قد تعني (1) أن آدم وحواء هربا من ظهور الرب لهما بصورة فائقة، كما يحاول التلميذ الغشّاش أن يهرب من المعلمّ (2) أو أنهما ابتعدا عن المكان الذي كان الرب يظهر لهما فيه بهذه الصورة الفائقة، كما يرفض الشرير دخول بيت العبادة (3) أو أنهما ظنا أن يختبئا، بينما هما ظاهران لله الذي لا يُخفى عليه شيء,




سؤال: جاء في تكوين 3: 16 في عقوبة حواء: إلى رجلك يكون اشتياقك، وهو يسود عليك , ولكننا نجد دبورة قاضيةً لبني إسرائيل، وقال لها باراق بخصوص محاربة الملك يابين: إنْ ذهبتِ معي أذهب ( قضاة 4: 4 و5 و14), فكان باراق خاضعاً لدبورة ,




جواب: (1) لم تكن دبورة زوجة لباراق، وزوجها اسمه لفيدوت, ولابد أن دبورة كانت زوجة فاضلة تخضع لزوجها كما تعلّمها الشريعة التي كانت تقضي بها للشعب, فليس في تصرّف دبورة تناقض مع تكوين 3: 16 ,




(2) ولابد أن حالة الرجال كانت مستقرة مطمئنة روحياً واجتماعياً حتى التفَّ الشعب كله حول دبورة لمحاربة سيسرا العدو المغتصِب, كما أن قيادتها للشعب جعلت الملك يابين وقائد جيشه سيسرا يستهينان بقيادة بني إسرائيل، مما ساعد على إيقاع الهزيمة بهما,




(3) تكوين 3: 16 كان عقاباً لحواء على سقوطها, لكن في حالة فدائها يرتفع عنها الحكم القاسي، ويكون قانون الحياة الزوجية خاضعين بعضكم لبعض في خوف الله (أفسس 5: 21),




سؤال: لما ولدت حواء قايين قالت: اقتنيتُ رجلًا من عند الرب (تكوين 4: 1) والرب هنا هو يهوه في اللغة العبرية, ولكن جاء في خروج 6: 3 وأنا ظهرت لإبراهيم واسحق ويعقوب بأني الإله القادر على كل شيء, أما باسمي يهوه فلم أُعرف عندهم , وهذا تناقض ,




جواب: هناك ثلاثة احتمالات: 




1 - لم يكن اسم يهوه (ومعناه: الكائن) معروفاً عند القدماء بكل معناه العميق,




2 - لم يكن الله قد أعلن للقدماء كل الصفات الكامنة في هذا الاسم المقدس,




3 - لما كتب موسى التكوين سبق التاريخ، وكتب اسم يهوه في سفر التكوين، ولم يكن الله قد أعلن له هذا الاسم إلا وهو في عمر الثمانين، يوم دعاه الله ليخرج شعبه من مصر,




سؤال: ورد في التكوين 4: 8 : وكلّم قايين هابيل أخاه, وحدث إذ كانا في الحقل أن قايين قام على هابيل أخيه وقتله , وفي الترجمة السامرية والسبعينية لفظة تعال نخرج إلى الحقل ,




جواب: قوله: وكلّم قايين هابيل أخاه يعني أن قايين قَبْل جريمته تحدّث إلى أخيه ليخفي عنه القصد الذي يكتمه في قلبه, ويمكن أن يكون كلام الاستدراج إلى حيث لا يراه أحد وهو يقتله, ولا بد أن قايين قال ضمن ما قاله لأخيه: تعال نخرج إلى الحقل , فما جاء في الترجمة السامرية والسبعينية لا يتعارض مع سياق الكلام الوارد في النصّ العبري الأصلي, ولكن المعوَّل عليه هو النصّ العبري طبعاً,




سؤال: يقول تكوين 4: 15 كل من قتل قايين فسبعة أضعاف يُنتقم منه, وجعل الرب لقايين علامة لكي لا يقتله كل من وجده , وهذا يناقض تكوين 9: 6 سافك دم الإنسان، بالإنسان يُسفك دمه ,




جواب: (1) لم تتقرر شريعة القتل كقانون للمجتمع إلا بعد الطوفان (تكوين 9: 5 و6)، فلا يمكن سنّ قانون قبل أن توجد جريمة! ولم يعرف قايين أن القتل جريمة إلا بعد أن قتل أخاه، فاستيقظ ضميره وخاف من أن يقتله أحد, ولم يسمح الله بقتل قايين لأنه لم يكن يعرف الشريعة,




(2) كان قايين يتمنى أن يقبل الله تقدمته، فينال رضى الرب, ولما قتل أخاه غضب الله عليه، ولكنه لم ينسَ له حُسن نيته، ومقاييس الله غير مقاييس البشر، وموازينه أكثر حساسية من موازين بني آدم,




(3) لا بد أن الله رأى أن إماتة قايين ستضاعف حزن آدم وحواء، إذ يُفجعان في قايين وهابيل معاً! فأخذ آدم الأبوين في حسابات رحمته,





_________________
التوقيع :
رجعنا للمدارس تااااااااانى



[u]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maximoschurch.mountada.biz
ابرام سعد
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 253
العمر : 24
كنيستك ايه ؟ : كنيسة القديسين مكسيموس ودوماديوس والقوي الانبا موسي الاسود
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 07/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: شبهات شيطانيه حول 1 سفر التكوين   الأحد 19 يوليو - 22:33

بجد موضوع اكثر من رائع
واجابات كلها مقنعة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.maximoschurch.mountada.biz
Mero KA
المشرفون
المشرفون
avatar

عدد الرسائل : 376
العمر : 27
كنيستك ايه ؟ : كنيسه القديسين مكسيموس و دوماديوس والقوى الانبا موسى الاسود
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 09/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: شبهات شيطانيه حول 1 سفر التكوين   الإثنين 20 يوليو - 13:11

موضوع تحفه ومفيد جدااااااااااا جداااااااااااا
تسلم ايديك يا كيروو

_________________
الصداقه كالمظلة كلما اشتد المطر كلما ازدادت الحاجه لها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
keroomelad
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 513
العمر : 23
كنيستك ايه ؟ : مكسيموس و دوماديوس و القوى الانبا موسى الاسود
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: شبهات شيطانيه حول 1 سفر التكوين   الثلاثاء 21 يوليو - 15:24

شكرا يا جماعه لردودكم الجميلة دى وانتظروا فى سفر الخروج

_________________
التوقيع :
رجعنا للمدارس تااااااااانى



[u]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maximoschurch.mountada.biz
 
شبهات شيطانيه حول 1 سفر التكوين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الغريبان :: بانوراما الكتاب المقدس :: العهد القديم-
انتقل الى: